الخميس، تشرين الأول 13، 2005

تكهنات و سيناريوهات


آخر النظريات التي تدور في فضاء المدونات حول مقتل غازي كنعان تضيف الى ما سردناه من سيناريوهات سيناريو جديد و هو أن النظام قتل كنعان لأنه شخصية مقبولة من الغرب و لأنه كان قائدا محتملا لانقلاب ضد بشار الأسد.
هذه النظرية رائجة جدا في أوصات المدونات اللبنانية اليمينية . و في تفحص هذه المقولة لا بد لي من القول أن التقارير التي نقلت في الاونة الأخيرة عبر الصحافة الغربية و الأميركية تحديدا عن لقاءات بين مسؤولين أميركيين و صهاينة لمناقشة تغيير النظام في سوريا و احتمالات ضربة عسكرية ضد دمشق قد تدعم هذه المقولة و قد يكون غازي كنعان فعلا قد فتح خطا على واشنطن!
و لكن طبعا هذه كلها تبقى ترجيحات.
الملفت للنظر هو أن مقتل كنعان تزامن مع بث شبكة ال س ن ن لمقابلة حصرية مع بشار الأسد تكلم بها بالانكليزية و بدا فيها واثقا و مرتاحا.... و الانطباع الذي أعطاه هو أنه ولد شاطر و غير مؤذي و هذا من ناحية العلاقات العامة و الرأي العام مهم حاليا للنظام السوري.
و لكن مقتل كنعان بغض النظر عن ماهيته الفعلية يعيد خلط أوراق كثيرة و برايي سيضعف النظام الا في حالة واحدة و هي ان يكون سيناريو الانقلاب و تورط كنعان فيه حقيقيا , فعندها يكون مقتله ضربة معلم من نظام يرسل رسالة قوة و ليس ضعف