
كما توقعنا بالأمس فان ملف استكمال تطبيق القرار 1559 قد فتح من جديد و على مصراعيه. فخلال زيارة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الى باريس سمع من الطرف الفرنسي في ما مضمونه أن فرنسا تشدد على ضرورة استكمال تنفيذ هذا القرار بما معناه سحب سلاح المقاومة من لبنان. و كذلك صرح المستشار الخاص لكوفي عنان تيري رود لارسن بأن سلاح حزب الله غير ضروري لأنه لا وجود لاحتلال في لبنان و لذلك فلا ذريعة لوجوده.
و هذين التصريحين بأمكاننا وضعهما في ضوء الاشارات التي علقنا عليها بالامس و القول ان تصعيدل حول هذه المسالة واضح في الأفق.
و طبعا منطق لارسن مغلوط و خاطئ فأولا هنالك قضية مزارع شبع المحتلة من قبل الصهاينة و ثانيا هنالك البعد الدفاعي الرادع لهذا السلاح لان اسرائيل و تاريخها العدواني يشهد بذلك لن تفوت فرصة للممارسة عدوانيتها ضد لبنان و أهله. و الجيش اللبناني اثبت عجزه في الماضي عن ردع اسرائيل و كذلك التكتيكات العسكرية التقليدية. و ما بالنا الأن و عقيدة هذا الجيش القتالية يشوبها الغموض في مسالة تحديد من هو العدو و من هو الصديق.
و لا ننسى البعد القومي لسلاح المقاومة في لبنان و كونه ضمانة و ورقة في وجه أعداء أمتنا في فلسطين و العراق و غيرها من أماكن. و هذا هو تحديدا سبب الرغبة الغربية الملحة في نزع هذا السلاح.
على صعيد مترابط, صرح رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش العدو الجنرال " فركش" بأن سوريا تجد نفسها اليوم في مأزق فهي بين مطرقة الأميركان و سندان الارهابيين الأصوليين.
و أعتبر أن سوريا لن تهادن الغرب لأسباب ايديولوجية على حد قوله و كذلك حذر من ان الجهاديين العالميين المرتبطين بالقاعدة اكتشفوا مؤخرا أهمية اسرائيل و أن عددا منهم دخل الى فلسطين لتجنيد فلسطيننين.
و هذه طبع مناورة مكشوفة لتثبيت صورة ما تقوم به اسرائل من أعمال قمعية بحق الشعب الفلسطيني على أنها جزء من الحرب العالمية ضد الارهاب.
كل هذا بينما يتلقى محمود عباس من جديد درسا من الادارة الأميركية حول ضرورة قمع العنف و ظبط الوضع في المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية.
و لكن قصة عدم التوازن في المعايير باتت قديمة و معروفة
و هذين التصريحين بأمكاننا وضعهما في ضوء الاشارات التي علقنا عليها بالامس و القول ان تصعيدل حول هذه المسالة واضح في الأفق.
و طبعا منطق لارسن مغلوط و خاطئ فأولا هنالك قضية مزارع شبع المحتلة من قبل الصهاينة و ثانيا هنالك البعد الدفاعي الرادع لهذا السلاح لان اسرائيل و تاريخها العدواني يشهد بذلك لن تفوت فرصة للممارسة عدوانيتها ضد لبنان و أهله. و الجيش اللبناني اثبت عجزه في الماضي عن ردع اسرائيل و كذلك التكتيكات العسكرية التقليدية. و ما بالنا الأن و عقيدة هذا الجيش القتالية يشوبها الغموض في مسالة تحديد من هو العدو و من هو الصديق.
و لا ننسى البعد القومي لسلاح المقاومة في لبنان و كونه ضمانة و ورقة في وجه أعداء أمتنا في فلسطين و العراق و غيرها من أماكن. و هذا هو تحديدا سبب الرغبة الغربية الملحة في نزع هذا السلاح.
على صعيد مترابط, صرح رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش العدو الجنرال " فركش" بأن سوريا تجد نفسها اليوم في مأزق فهي بين مطرقة الأميركان و سندان الارهابيين الأصوليين.
و أعتبر أن سوريا لن تهادن الغرب لأسباب ايديولوجية على حد قوله و كذلك حذر من ان الجهاديين العالميين المرتبطين بالقاعدة اكتشفوا مؤخرا أهمية اسرائيل و أن عددا منهم دخل الى فلسطين لتجنيد فلسطيننين.
و هذه طبع مناورة مكشوفة لتثبيت صورة ما تقوم به اسرائل من أعمال قمعية بحق الشعب الفلسطيني على أنها جزء من الحرب العالمية ضد الارهاب.
كل هذا بينما يتلقى محمود عباس من جديد درسا من الادارة الأميركية حول ضرورة قمع العنف و ظبط الوضع في المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية.
و لكن قصة عدم التوازن في المعايير باتت قديمة و معروفة
0 reacties:
إرسال تعليق