
يكثر الحديث مؤخرا حول البحث عن مخرج للادارة الأميركية من مستنقع العراق.
فالأمور في العراق بالنسبة للاحتلال على أسوأ ما يكون. ضربات المقاومة الشريفة تتزايد و الأعمال الارهابية الغاشمة ضد المواطنين الأبرياء من قبل الاحتلال و من قبل العصابات الارهابية تتزايد أيضا و تضفي شعورا عاما بعدم الأمان و بالتالي تجعل من الصعب جدا التحرك الى الأمام في اي مجال كان.
الحالة المعيشية تتدهور و الانقسام الداخلي يتعمق و حتى الديمقراطية المزعومة تتعرقل في آلياتها بينما تتحول في مضمونها الى كونفدرالية عرقية مذهبية يسيطر عليها شيوخ القبائل و أمراء المذاهب.
في هذا الوقت يتساقط جنود الاحتلال كالذباب يوميا و يدفع المواطن الأميركي أسبوعيا مليار دولار من ضرائبه لتمويل الحرب.
و مع صورة كهذه راجع العديدون من مؤيدي الحرب في أميركا و خارجها حساباتهم. فها هو حتى مايكل بورتيلو النائب المحافظ البريطاني المتشدد و المؤيد للحرب بضراوة و الملقب ب "بايبي تاتشر" يقر بأن الوضع الآن أسوا مما كان عليه أثناء حكم صدام و بأن الحرب كانت خطأ.
و في واشنطن نفسها يتعمق الانقسام بين المحافظين الجدد أنصار الحرب و أصحاب النظريات الطوباوية الخطيرة في نشر الحرية رغما عن أنف الشعوب و على جثث مئات الالاف من البشر من جهة و المحافظين التقليديين من أنصار النظرية الواقعية في السياسة و اللذين ينطلقون من منظور الدفاع عن المصالح القومية و يفضلون التعامل البراغماتي بأقل قدر من المثالية من جهة أخرى .
و يبدو أن بوش هو الحلقة الأضعف الان و يقبع محتارا في خط المواجة بين الطرفين.
و من الاحتمالات التي يطرحها هذا التجاذب هو الاستعجال في طرح مشروع هروب الى الأمام قد يكون الهجوم عسكريا بشكل محدود على سوريا جزء منه.
و لكن هل سيسمح تقرير ضعيف ومتناقض و مبني على شهادات سياسيين كتقرير ميليس ببناء قضية تؤمن للأميركان مصداقية كافية لضرب سوريا؟
و هل سيسهل موقف فرنسا الأمر؟
حتى الآن يبدو ان سوريا في وضع أكثر راحة من الأميركيين و تمتلك أوراقا كثيرة للمساومة بينما تتقلص الخيارات الأميركية يوما بعد يوم
فالأمور في العراق بالنسبة للاحتلال على أسوأ ما يكون. ضربات المقاومة الشريفة تتزايد و الأعمال الارهابية الغاشمة ضد المواطنين الأبرياء من قبل الاحتلال و من قبل العصابات الارهابية تتزايد أيضا و تضفي شعورا عاما بعدم الأمان و بالتالي تجعل من الصعب جدا التحرك الى الأمام في اي مجال كان.
الحالة المعيشية تتدهور و الانقسام الداخلي يتعمق و حتى الديمقراطية المزعومة تتعرقل في آلياتها بينما تتحول في مضمونها الى كونفدرالية عرقية مذهبية يسيطر عليها شيوخ القبائل و أمراء المذاهب.
في هذا الوقت يتساقط جنود الاحتلال كالذباب يوميا و يدفع المواطن الأميركي أسبوعيا مليار دولار من ضرائبه لتمويل الحرب.
و مع صورة كهذه راجع العديدون من مؤيدي الحرب في أميركا و خارجها حساباتهم. فها هو حتى مايكل بورتيلو النائب المحافظ البريطاني المتشدد و المؤيد للحرب بضراوة و الملقب ب "بايبي تاتشر" يقر بأن الوضع الآن أسوا مما كان عليه أثناء حكم صدام و بأن الحرب كانت خطأ.
و في واشنطن نفسها يتعمق الانقسام بين المحافظين الجدد أنصار الحرب و أصحاب النظريات الطوباوية الخطيرة في نشر الحرية رغما عن أنف الشعوب و على جثث مئات الالاف من البشر من جهة و المحافظين التقليديين من أنصار النظرية الواقعية في السياسة و اللذين ينطلقون من منظور الدفاع عن المصالح القومية و يفضلون التعامل البراغماتي بأقل قدر من المثالية من جهة أخرى .
و يبدو أن بوش هو الحلقة الأضعف الان و يقبع محتارا في خط المواجة بين الطرفين.
و من الاحتمالات التي يطرحها هذا التجاذب هو الاستعجال في طرح مشروع هروب الى الأمام قد يكون الهجوم عسكريا بشكل محدود على سوريا جزء منه.
و لكن هل سيسمح تقرير ضعيف ومتناقض و مبني على شهادات سياسيين كتقرير ميليس ببناء قضية تؤمن للأميركان مصداقية كافية لضرب سوريا؟
و هل سيسهل موقف فرنسا الأمر؟
حتى الآن يبدو ان سوريا في وضع أكثر راحة من الأميركيين و تمتلك أوراقا كثيرة للمساومة بينما تتقلص الخيارات الأميركية يوما بعد يوم
1 reacties:
ان النظام السوري باستمراره في قمع الشعب و حماية المفسدين و المراهنة على الاعيب سياسية لا يشكل سندا حقيقيا للمقاومة. اننا كسوريين لا نرغب أن تصبح بلادنا ملعبا للامريكان و عملائهم لكننا نرى أن هذا لا يعني استمرار الارتهان للنظام و نهجه. ان البرنامج البديل المقاوم ليس أمامه الا ان يلتزم بقضايا الشعب و يلتصق باوسع الجماهير التي هي الزاد الحقيقي للمعركة الدائرة. مازن كم الماز
إرسال تعليق