الثلاثاء، تشرين الثاني 29، 2005

بين الطغاة و الأنبياء الكذابين

هذا هو حال شعبنا العربي في مصر و غير مصر. تتناهشه قطعان الطواغيت و الدجالين و المحتلين و الغزاة.
فبين مبارك و سندان الأخوان يضيع الحلم العربي بغد أفضل و تتبخر الآمال بالتقدم و الحرية و النهضة الفعلية
و ها هو محمد عاكف يعلن التزامه بكامب دايفيد و عدم وجود نية لديه لمحاربة اسرائيل. أخبرنا ما نجهل يا سيادة المرشد فهذا أمر نعرفه عن اخوان مصر منذ انقضاضهم على الثورة و انتاجهم لبزرة الشر القطبية التي انتجت الزرقاوي في قمة تجلياتها.
و لكن خير انشاءالله, فالنظام يترنح و ان كان غياب مشروع ديمقراطي وطني قومي عصري يستطيع الوصول الى الجماهير, بل ينبع من هذه الجماهير عينها قد أفرغ الساحة للأخوان الا أن هذه الانتخابات ما هي الا بداية و ارهاصات مرحلة جديدة.
التحدي مرفوع في وجه القوى القومية و التقدمية في مصر: هل باستطاعتكم ترك أبراجكم العاجية و النزول الى الشارع؟ هل تستطيعون بناء شبكة خدماتية تربطكم بجذور المجتمع لا بفروعه و هوامشه حتى و ان كانت نخبوية؟
هذا هو التحدي

السبت، تشرين الثاني 12، 2005

تحية لثوار فرنسا


انقطعت عن الكتابة لفترة كما لاحظتم و ذلك لانشغالي بأمور أمتي لا لانشغالي عنها.
في فرنسا ثار الشباب المهمش المغيب المقموع على حكومته و ظلم بلاده له , أشعل النار في الهشيم محذرا من ثورة حقيقية قادمة لا محالة اذا لم يتوقف التمييز و التهميش و القمع النابع من العنصرية الفرنسية ذات الطابع الكولونيالي.
كلا لم تكن ثورة باريس أعمال شغب بل هي انتفاضة الفقراء في وجه عنصرية راس المال فتحية من ابن البلد لشباب الضواحي الفقيرة في فرنسا و العالم كله و ليزلزل الكون تحت أقدامكم فاما غد افضل أو الطوفان للجميع