الخميس، تشرين الثاني 22، 2007

ميشيل عون للرئاسة اللبنانية








تتدخل كل القوى تقريبا في انتخابات الرئاسة اللبنانية اللتي لا هي انتخابات و لا من يحزنون. فأي انتخابات هذه التي يبت
بأمرها كل سفير و كل رئيس دائرة في وزارة خارجية لهذه الدولة أو تلك؟ الموقف الثوري العربي هو بكل بساطة رفض التدخل الخارجي- أي الأجنبي- و كذلك رفض تدخل الانظمة العربية الرجعية و العميلة و القمعية و اختيار كل ما من شأنه تحصين جبهة المقاومة العربية. و من هنا فالموقف الثوري العربي لا بد له من أن يدعم المرشح الذي يشكل الغطاء الأقوى للمقاومة و الذي بتفهمه و تفاهمه مع حزب الله يشكل عامل استقرار للبلد و عامل مناعة له. ان هذا المرشح هو ميشيل عون مع تحفظنا على موقفه الفكري الاقليمي و " اللبنانوي" الا انه المرشح الأقوى حاليا لتدعيم الجبهة المقاومة و محاربة الفساد الذي يبدأ بالسنيورة و لا ينتهي عند نبيه بري و غيره من قادة المزارع الطائفية اللذين ربما لا يريدونه لانه سينظف الوزارات من لصوصهم