السبت، كانون الأول 08، 2007

بعض الأفكار عن وضع لبنان


الوضع في لبنان يتجه نحو الانفراج سياسيا و هذا جيد بالنسبة للمواطنين العاديين الذين لا ينفكون يواجهون الأزمات الحياتية بينما يلهوا الزعماء بمصائرهم دون اكتراث حقيقي بها و بهم. أنا أستثني السيد حسن نصرالله من هذا النقد لأنه أثبت مرارا و تكرارا مبدأيته و التزامه الدفاع عن مصالح الناس و أخذها بعين الاعتبار. أما ما تبقى فهم اما لصوص و قتلة مثل جعجع و جنبلاط و نبيه بري و أما حالات مشكوك بامرها مثل ميشال عون الذي و ان كان نظيف الكف و ثابت المبدأ الا أنه بونابارتي النزعة و تسلطي الهوى.

أما زعماء الطوائف فليسوا أحسن حالا. فمن ذلك الأحمق عبد الأمير قبلان الذي لا يجيد الا توزيع المدائح و يتحرك من خلال الريموت كونترال التي يوجهها بري الى ذلك العجوز المشتكي دوما مار نصرالله صفير و الذي يقال بأن مجد لبنان أعطي له فأي مجد بقي اذا و هو من يمنع الكتب التي تزعج الكنيسة و يتدخل بكل شاردة و واردة سياسيا على سنة أسلافه في البطريكية الذين كانوا دوما دعاة التبعية للغرب و منع التغيير. ألى ذلك المعتمر لطنجرة لى رأسه محمد قباني و الذي لا يعدو كونه جارية عن سعد الحريري. أما الدروز فلكل اقطاعي شيخ عقله و القاسم المشترك بينهما هو قلة العقل.

أن كل هذه الطفيليات عليها أن تحارب و تحيد من الحياة العامة السياسية. و لكن أولا لا بد من تغيير معمق لعقلية الناس لكي يستطيعوا أن ينزعوا عنهم وصاية هؤلاء القتلة و اللصوص و كهنتهم الدجالين